مستشار ألمانيا يبرّر سبب إبقائه خطا للتواصل مع بوتين رغم الخلافات

قال المستشار الألماني أولاف شولتز إنه من بين القادة القلائل الذين يحافظون على التواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رغم الخلافات بين البلدين في ظل الحرب المستمرة في أوكرانيا.

وأضاف شولتز، في حوار له مع مواطنيه في مدينة ماربورغ غربي ألمانيا، أن إبقاء خطوط التواصل مع الرئيس الروسي يهدف للبحث عن مخرج من الفوضى.

وقال المستشار الألماني “كنت في موسكو وتحدثت مع بوتين هناك لمدة 4 ساعات، كما تحدثت معه عبر الهاتف مرارا وتكرارا منذ ذلك الحين، وعازم على الاستمرار في ذلك.. من المهم إبقاء خط التواصل معه من أجل البحث عن مخرج لهذه الفوضى”.

واستدرك بالقول “على روسيا أن تدرك أنها لن تفلح في الاستيلاء بالقوة على أجزاء من أراضي أوكرانيا، وعليها سحب قواتها حتى يمكن تحقيق سلام عادل بين البلدين”.

وحذّر المستشار الألماني من خطورة التصعيد في حرب روسيا التي وصفها “بالمعتدية” على أوكرانيا. وأضاف أن التصعيد يعني أن الحرب ستصبح مباشرة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفق تعبيره.



وأوضح سبب الحرص على عدم الوصول إلى مرحلة التصعيد “عندما قال البعض في بداية الحرب إنه يتعين علينا إنشاء منطقة حظر طيران، هذا أمر غير ممكن، هذا سيؤدي إلى تصعيد فوري للحرب وستتقاتل فيه طائرات الناتو والطائرات الروسية.. لن نفعل ذلك، وهذا أيضا موقف الرئيس الأميركي”.

ورغم تأكيد شولتز عدة مرات أن بلاده وحلفاء أوكرانيا حريصون على عدم الدخول في حرب مباشرة مع روسيا، فإن برلين تعدّ من أبرز الداعمين لكييف عسكريا خلال الحرب.

وقبل أيام، وافق المستشار الألماني على تزويد أوكرانيا بدبابات ليوبارد المتقدمة التي تمثل أحد المطالب الرئيسة لكييف في الحرب التي تخوضها مع روسيا منذ نحو عام.