أرضية الملعب تحولت إلى حلبة ملاكمة.. شجار عنيف بين أعضاء فريقين يثير غضب العراقيين

أثارت اشتباكات وشجار عنيف بالأيدي وركل بالأقدام بين أعضاء فريقين في الدوري العراقي لكرة القدم داخل أرضية ملعب كربلاء الدولي، غضب العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف بعضهم الحادثة بـ”الفضيحة”.

وشهدت مواجهة نادي الشرطة ونظيره القاسم أمس الثلاثاء أحداثا غير رياضية إثر كرة مشتركة بين لاعبيْن، دفعت مجموعة من اللاعبين وأعضاء الجهازين الإداري والفني للفريقين إلى الدخول في مشادة كلامية تحولت إلى اشتباكات عنيفة بين كل من عضو مجلس إدارة نادي الشرطة علي الشحماني وعلي عبد الجبار مدرب نادي القاسم.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو من المباراة حالة من الفوضى والاشتباكات بين اللاعبين وأعضاء الفريقين، وتبادل الصفعات واللكمات بالأيدي والركلات بالأقدام والتدافع العنيف، بوجود عناصر أمن الملاعب.

وعلى أثر المشاجرة، تعرض مدرب حراس نادي الشرطة المصري عمرو عبد السلام إلى كسر في الأنف جراء ضربة وجهت له من قبل علي عبد الجبار مدرب نادي القاسم، حيث أظهرت صور نشرها صحفيون رياضيون إصابة عبد السلام.



واتهمت الهيئة الإدارية لنادي القاسم مشرف نادي الشرطة علي الشحماني بتجاوز النظام والقوانين الرياضية، وذلك بعبوره إلى المنطقة الفنية الخاصة بالنادي والإساءة للمدرب لفظيا، مؤكدة رفعها شكوى رسمية ضد الشحماني لدى الجهات المختصة.

وتعليقا على الحادثة، كتب الصحفي الرياضي عدنان لفتة عبر حسابه في فيسبوك “فضيحة في ملعب كربلاء، مشاجرات ولكمات وغياب للأخلاق في مباراة القاسم والشرطة، اتحاد الكرة مدعو لإيقاع أقصى العقوبات بالمتسببين في مشاهد العنف الخادشة لحياء كرتنا وملاعبنا، من يسيء إلى سمعة الشرطة وأخلاقها لا يستحق البقاء في هذا الفريق العريق، نبحث عن قدوة وليس شقاوات”.

وقال الصحفي الرياضي ماهر حسان، الذي نشر صور تظهر إصابة مدرب حراس نادي الشرطة، “المصري عمرو عبد السلام في أحد المستشفيات بعد الاعتداء عليه، أي معاناة تلك التي يعاني منها دورينا وإلى متى؟”.

ولم يصدر حتى الآن الاتحاد العراقي لكرة القدم أي بيان حول الحادثة، وسط مطالبات بإصدار عقوبات بحق المخالفين للضوابط والقوانين داخل الملاعب.

وانتهت المباراة التي شهدت أحداثا ساخنة، بتغلب نادي الشرطة بهدفين نظيفين على نظيره القاسم.

فضيحة في ملعب كربلاء.. مشاجرات ولكمات وغياب للاخلاق في مباراة القاسم والشرطة ..
اتحاد الكرة مدعو الى ايقاع اقصى العقوبات بالمتسببين في مشاهد العنف الخادشة لحياء كرتنا وملاعبنا
وزير الداخلية المحترم.. من يسيء الى سمعة الشرطة واخلاقها لا يستحق البقاء في هذا الفريق العريق … نبحث عن قدوة وليس شقاوات