هل ينجح لاعبو الأردن في تعطيل الكمبيوتر الياباني!

يقف منتخب الشباب أمام مفترق طرق، عندما يواجه اليابان يوم الأحد، في ربع النهائي بطولة كأس آسيا لكأس الشباب، المقامة في أوزبكستان 2023.

ويمني النشامى، أنفسهم بإقصاء اليابان، والتأهل إلى نصف النهائي، وبلوغ كأس العالم للمرة الثانية في التاريخ، بعد نسخة 2007.

وتعرض المنتخب الأردني لموجة انتقادات رغم تأهله للدور الثاني، حيث لم تتحقق القناعة بالأداء العام للاعبين.

 في هذا التقرير، الضوء على مسيرة المنتخب في دور المجموعات وما يحتاجه حتى يكون ندًا قويًا أمام اليابان.

 تأهل باهت

الكرة الأردنية تمر بأسوأ ظروفها منذ جائحة كورونا، فالتخبط هو المسيطر على المشهد، في ظل الضائقة المالية الخانقة، والتسرع في اتخاذ القرارات المتعلقة بمواعيد روزنامة المواسم المحلية.

لكن ما سبق لا يعني شيئًا، فالاتحاد الأردني ورغم هذه الظروف، عمل على توفير كافة مقومات النجاح أمام منتخب الشباب عله ينجح في إعادة الأمل بعد إخفاقات المنتخب الأول في الوصول لكأس العالم عبر سنوات تاريخه.

ونجح منتخب الشباب في إنجاز المهم بدور المجموعات حيث حجز بطاقة التأهل بعدما حل ثانيًا في المجموعة الثانية بـ4 نقاط، تاركًا الصدارة لكوريا الجنوبية، 7 نقاط.

وبالعودة إلى المواجهات الثلاث التي خاضها منتخب الشباب، فإن النتائج والأداء جاء متذبذبا، فوز أمام طاجيكستان، وخسارة أمام كوريا، ثم تعادل مع عمان.



النقد لاستنهاض الهمة

توجيه النقد لمنتخب الشباب قد يكون أمرًا إيجابيًا، ويستنهض همم لاعبيه، حتى لا يساورهم الاعتقاد بأن التأهل للدور ربع النهائي يعني تحقيق كل شيء، فالهدف كان واضحًا منذ البداية، والمطلوب هو بلوغ كأس العالم، وبغير ذلك فإن الحكم على هذه المشاركة سيكون بالفشل.

ويمتلك منتخب الأردن المقومات التي تمنحه فرصة تحقيق مفاجأة كبيرة وتأكيد حضوره القوي في البطولة من خلال إقصاء منافسه الياباني.

وتلك المقومات تبدو حاضرة حيث إن المباراة ستشهد عودة الثنائي الموقوف بكر كلبونة، ويوسف حسان وهو ما سيمنح إسلام ذيابات المدير الفني خيارات بشرية متعددة تمكنه من تسيير المباراة بالطريقة الأمثل.

وفنيًا، تميل الأفضلية لصالح منتخب اليابان الذي يعد الأقوى من بين منتخبات المجموعات الأربع باعتباره الوحيد الذي تمكن من تحقيق الفوز في جميع مبارياته ليحصد العلامة الكاملة.

وكذلك فإن منتخب اليابان يعد ثاني أقوى خط هجوم بتسجيله 7 أهداف، فيما دخل شباكه هدفين، فيما أحرز منتخب الأردن هدفين وتعرضت شباكه لمثلهما.

وبما أن الأدوار الإقصائية تخضع دوما لحسابات تختلف عن دور المجموعات، فإن منتخب الأردن مطالب باللعب ضمن طريقة جماعية مدروسة من شأنها تعزيز فرصته في المضي قدما بالبطولة، من خلال التركيز العالي وتوزيع الجهد بين شوطي المباراة، والاجتهاد في المحافظة على نظافة المرمى، والسعي لخطف هدف يربك مخططات المنافس.