صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف غزة ودعوات فصائلية لمقاطعة قمة شرم الشيخ

قال مراسل الجزيرة إن صافرات الإنذار دوت في مستوطنات غلاف غزة، بعد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع باتجاه إسرائيل. وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القذيفة سقطت في منطقة مفتوحة، في حين لم تعلن بعد أي من الفصائل الفلسطينية مسؤوليتها عن العملية.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي -في بيان- أنه تم تفعيل صافرات إنذار في مستوطنة ناحال عوز شرقي قطاع غزة، بعدما تم رصد صاروخ أطلق من غزة “وسقط في منطقة مفتوحة داخل الأراضي الإسرائيلية”، بحسب البيان.

وأضاف أنه “لم يتم إطلاق صواريخ اعتراض باتجاه الصاروخ”، ولم يذكر البيان وقوع ضحايا أو تفاصيل أخرى.

من جانبها، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة في غلاف قطاع غزة، دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أنّ الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة قرب السياج المجاور لمنطقة “ناحال عوز” المحاذية لشرق قطاع غزة.

ولم تعلن أي من الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة مسؤوليتها عن إطلاق القذيفة الذي جاء قبيل انعقاد اجتماع خماسي في مدينة شرم الشيخ، اليوم الأحد، يضم ممثلين عن الولايات المتحدة ومصر والأردن إلى جانب السلطة الفلسطينية وإسرائيل، على غرار الاجتماع الذي عقد في مدينة العقبة الأردنية في 26 فبراير/شباط الماضي.



تنديد بقمة شرم الشيخ
من جهة أخرى طالبت فصائل فلسطينية اليوم السلطة الوطنية بعدم المشاركة بقمة شرم الشيخ الأمنية اليوم الأحد.

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي في بيان مشترك إنهما يدينان بأشدّ العبارات إصرار السلطة على المشاركة في قمة شرم الشيخ الأمنية التي تشكّل انقلابا على الإرادة الشعبية.

وأضاف البيان، أن “إسرائيل تستغل هذه القمم واللقاءات الأمنية لشنّ المزيد من العدوان بحقّ شعبنا”.



وطالب قيادة السلطة الفلسطينية بعدم المشاركة في المؤتمر.

وفي بيان مشترك آخر، دعت أحزاب “الشعب” و”الجبهة الديمقراطية” و”حركة فدا”، مصر والأردن إلى إلغاء اجتماع شرم الشيخ وعدم المضي في هذا المسار “بالغ الخطورة على الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة”.

وطالبت الفصائل الثلاثة، الرئيس محمود عباس بوقف المشاركة الفلسطينية في هذا الاجتماع.

وقالت إن هذه الاجتماعات أصبحت ذات طبيعة أمنية منفصلة عن جوهر القضية السياسية للشعب الفلسطيني والمتمثلة في إنهاء الاحتلال.

والأربعاء الماضي، قررت القيادة الفلسطينية المشاركة في قمة شرم الشيخ، وفق بيان صدر عن مكتب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ.

وتجمدت عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي منذ أبريل/نيسان 2014، جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة، وتنكرها لحدود 1967 (المتمثلة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية) أساسا للتفاوض على إقامة دولة فلسطينية.